Storylo · A real story · العربية

VALENTIN DIKUL-PARALYSED NOT DEFEATED (العربية)

▶ Watch on Storylo

كل جيل ينتج أشخاصاً يرفضون قبول المستحيل. هذه قصة واحد منهم. في شبابه، عاش فالنتين ديكول من أجل السيرك. كانت الألعاب البهلوانية شغفه. بدا مستقبله بلا حدود. حتى غيرت عرضة واحدة كل شيء. بالنسبة لمعظم الناس، كانت تلك ستكون نهاية القصة. لكن بالنسبة لفالنتين ديكول، أصبحت بداية جديدة. محصوراً في السرير، رفض فالنتين الاستسلام. إذا كانت الطبية لا تستطيع مساعدته، فربما يمكن أن تساعده المعرفة. غاص في علم التشريح والميكانيكا الحيوية وإعادة التأهيل. أصبح مريضًا وعالمًا في نفس الوقت. غير قادر على تحريك ساقيه، قام فالنتين ببناء معداته الخاصة لإعادة التأهيل. باستخدام الحبال والبكرات والأثقال وبإرادة مذهلة، أنشأ نظاماً يسمح لذراعيه بتحريك ساقيه. ساعة بعد ساعة، يومًا بعد يوم، كانت كل حركة صغيرة تُعتبر مهمة. أصبحت كل انتصار صغير سببًا آخر لعدم الاستسلام. تقدم بشكل بطيء. الأشهر تحولت إلى سنوات. اعتقد الكثيرون أنه يضيع وقته. لكن فالنتين كان يعتقد غير ذلك. ثم حدث شيء استثنائي. قام بالوقوف. ثم، مشى. أصبح المستحيل ممكنًا. على الرغم من أنه لن يعود أبدًا إلى الألعاب البهلوانية، عاد فالنتين إلى السيرك كقوة مشهورة. لكن أعظم عرض له لم يكن رفع أوزان هائلة. بل كان إثبات أن الإرادة يمكن أن تتغلب على اليأس. سافر الناس من جميع أنحاء روسيا، وفي النهاية، من كافة أنحاء العالم. ليتعلموا من الرجل الذي رفض قبول الهزيمة، وكانت طرق إعادة التأهيل الخاصة به مصدر إلهام لآلاف الآخرين. زائر واحد سيحمل هذه الإلهام أبعد من ذلك. على بعد آلاف الأميال، بحث الرياضي البريطاني ديفيد هيرد عن الأمل بعد أن تعرض صديقه ريتشارد لإصابات غيّرت حياته. قاده بحثه إلى روسيا. هناك، اكتشف ليس مجرد برنامج إعادة تأهيل، بل فلسفة. لا تركز على الإعاقة. ركز على القدرة. مستلهمًا مما شاهده، عاد ديفيد إلى بريطانيا. وُلدت "سبورتابيليتي". لم يكن هدفها أبدًا إنشاء رياضيين نخبويين. كان هدفها استعادة الثقة بالنفس، وتقدير الذات، والمغامرة، والصداقة، والإثارة التي اعتقد الكثيرون أنها فقدت إلى الأبد. فلسفتها بسيطة بشكل رائع. أزل "عدم" من "الإعاقة". ركز على القدرة. اطرح سؤالًا واحدًا. إذا استطعت فعل هذا، ماذا يمكنني أن أحقق أيضًا؟ عشت تلك الروح شخصيًا عندما أخذت سالي إلى "سبورتابيليتي" في عام 1995. ما لفت انتباهي أكثر لم يكن المعدات. بل كانت الأجواء. لم يركز أي أحد على ما فقده الناس. احتفل الجميع بما لا يزال بإمكانهم أن يصبحوا. فنان السيرك الشاب واحد رفض قبول حكم الطبيب. تلك القرار ألهمت الآلاف. ألهمت ديفيد هيرد. ألهمت "سبورتابيليتي". اليوم، تلك الإرادة نفسها تواصل تغيير الحياة في جميع أنحاء المملكة المتحدة. أصبحت إرادة رجل واحد أملًا لشخص آخر، وتحولت الأمل إلى فرصة. إذا كانت هذه القصة قد ألهمتك، من فضلك ساعد "سبورتابيليتي" في الاستمرار بتغيير الحياة.

This documentary is available in 14 languages: English · Deutsch · Français · Español · Italiano · Ελληνικά · Türkçe · العربية · Nederlands · Русский · 中文 · हिन्दी · ไทย · Lietuvių